أيوب صبري باشا

169

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

لظهور حدائق عنيزة للعيان من ( شوبك ) . ومرحلة معان تابعة لناحية الشراة وكان هذا المكان قديما مأوى ومساكن رجال بنى أمية . وللسلطان سليمان في هذا المكان قلعة وبئر . وإن لم تكن مياه البئر مقبولة إلا أنها تزيل عطش المسافرين . ويتجه من قلعة معان إلى ( ظهر العقبة ) ومن هناك إلى ( ذات الحج ) . واسم ظهر العقبة الأخر ( عبادان ) . وإن كانت مرحلة عديمة المياه إلا أن بلح ( طبيليات ) المشهور ينتج هنا . واسم ذات الحج الآخر « حجر » وللسلطان سليمان قلعة أخرى في هذا المكان ، ومياه هذا المكان تتكون من الأشم وسكان القلعة المذكورة يجرون مياهها ، ويزرعون في مجاريها بذور البساتين حيث تنمو أجود أنواع الفواكه ، وأنواع البلح البرى في هذا المكان . والحجاج الذين يقومون من هذا المكان يتجهون إلى قلعة ( قاع البسيط ) ومن هناك إلى تبوك . ومرحلة قاع البسيط في مكان رملى واسمها الآخر ( عرابد ) والقمة التي يطلق عليها العرب في وسط هذا المكان الرملي هي ( شرورا ) ومنزل تبوك يكثر فيه البلح وللسلطان سليمان قلعة حجرية أخرى في هذا المنزل . معجزة : أخذ قائد المجاهدين النبي صلى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك الجليلة من ماء نهر تبوك ونثره إلى نهير راكد المياه ففاض ذلك النهر ، وأخذت تجرى مياهه كالشلالات وما تزال مياهه جارية إلى الآن . وبالقرب من تبوك « 1 » غدير كبير . والذين يتحركون من تبوك يذهبون إلى منزل ( مقابر قلندرية ) والذين ينهضون منه يذهبون إلى مرحلة ( أخيضر ) « 2 » .

--> ( 1 ) اسم تبوك الآخر ( البلح العاصي ) . ( 2 ) منزل أخيضر في منتصف طريق مكة المعظمة والشام .